هدسون تيلور

الرئيسية المقالات قصص مسلسلة هدسون تيلور

هدسون تيلور

هدسون تيلور راح للصين رغم المخاطر، وواجه اضطهاد وخساير كبيرة، بس كمل في رسالته بثقة في ربنا. قصته لسه بتلهم ناس لحد النهاردة.

شارك:
هدسون-تيلور

هدسون تيلور

هدسون تيلور نجا من أول رحلة خطيرة ليه وهو رايح للصين اللي كان بيحبها. بقلب مليان طاعة لله وثقة في اللي دعاه، قدر يواجه اضطهادات وخساير شخصية كبيرة، وكل ده علشان يوصل كلمة ربنا لقلوب الناس اللي كانت مستعدة تسمع الحق في الصين.
لحد النهاردة، قصة هادسون تايلور لسه بتلهم وتشجع ناس كتير – صغيرين وكبار – إنهم يوصلوا رسالة الإنجيل، حتى لو ده معناه تعب أو ظروف صعبة، للناس اللي تايهة ومش لاقية أمل.

 

محتوى ذات صلة

السوشيال ميديا بقت وسيلة قوية تساعد مدارس الأحد توصل دروسها الروحية، تخلي الأطفال والشباب يتفاعلوا أكتر، وتشجعهم يشاركوا بطرق حديثة تناسب جيلهم.

دكتور كارل بيكر، طبيب ومرسَل خدم في الكونغو ٤٧ سنة، ساعد في فتح مستشفيات وعيادات، وخدم بإيمان وسط ظروف صعبة وثورات، وإيمانه البسيط بربنا فضّل سنده لحد آخر يوم في حياته.

ولد عايش مع جده في منارة وسط البحر. تنقلب حياتهم لما يبقوا مسؤولين عن بنت صغيرة نجت من غرق سفينة، و يقرروا إنقاذها وتربيتها، ويطلق الجد عليها اسم "ليلى"، ويعاملها بحب شديد.

المدرس في مدرسة الأحد لازم يكون زي الراعي الصالح، يهتم بالأطفال ويحبهم بصدق، يضحي من أجلهم، ويحميهم من المخاطر، ويكون قدوة حسنة في كل شيء.